المظفر بن الفضل العلوي
2
نضرة الإغريض في نصرة القريض
مؤيّد الدين رضيّ أمير المؤمنين أبي طالب محمّد بن أحمد « 1 » أيّد اللّه « 2 » دولته ، وأيّد كلمته ، فلقد سجدت لآدابه جباه المناقب وقبّلت أخامص « 3 » هممه شفاه النجوم الثواقب . همم محلّقة على هام السّها * طلبا لمركز عنصر ونجار ولكلّ شيء عنصر يأوي إلى * غايات مركزه بغير نفار « 4 » فأدبه يفرج عن الفقر من أسر الأفكار ، ومواهبه تستخرج الدّرر من سرر البحار ، وأسواق الفضائل لديه
--> ( 1 ) محمد بن أحمد ( 593 - 656 ه . 1197 - 1258 م ) بن علي ، أبو طالب ، مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقمي : وزير المستعصم العباسي . وقيل في رواية أكثر المؤرخين إنه مالأ « هولاكو » على غزو بغداد . اشتغل في صباه بالأدب ثم ارتقى إلى رتبة الوزارة 642 ه . فوليها أربعة عشر عاما . كان حازما خبيرا بسياسة الملك ، كاتبا فصيح الإنشاء . قيل مات في الكاظمية في بغداد ، وهناك روايات تقول بأنه أهين على أيدي التتار بعد دخولهم ومات غمّا . انظر : فوات الوفيات 2 / 152 ، ابن الوردي 2 / 201 ، شذرات الذهب 5 / 272 ، الوافي بالوفيات 1 / 185 ، النجوم الزاهرة 7 / 20 . ( 2 ) م : اللّه تعالى . ( 3 ) الأخمص : باطن القدم وما رقّ من أسفلها وتجافى عن الأرض . اللسان : « خمص » . ( 4 ) م : نضار .